مهدي الفقيه ايماني
16
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
والفصول التي اقتطفناها من أهم معاجم الحديث والتاريخ أو بعض المجلات ، وقد يرجع تاريخ طبع بعضها إلى حوالي قرن واحد . واما باقي المجلدات فتشتمل على بقية ما نعثر عليه من المطبوعات المشابهة لهذين المجلدين ، ثم المخطوطات والمصورات التي حصلناها من مكتبات إيران وتركيا والحجاز والهند وسوريا وباريس ولندن وألمانيا وغيرها . فالمجموعة تتضمن بمجموعها شطرا وافرا من النصوص الواردة عن طرق أهل السنة والجماعة حول المهدي المنتظر « ع » . كما تتمثل آراء ثلة من علماء الأمة وحفاظ الحديث وسنة التاريخ وعقيدة جم غفير من رجالات المذاهب الأربعة بالنسبة إلى حياة الامام ، من بدء ولادته إلى ظهوره وقيامه حتى يملأ اللّه به الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا . وها نحن نقدمها إلى قرائنا الكرام وأساتذة التحقيق ، خدمة للعلم والأدب وتشييدا لما اعتنقته الشيعة الإمامية ، بل اختصها اللّه من منحة الولاية والهداية إلى صراطه المستقيم . ومما يلفت نظر دارس « الإمام المهدي عند أهل السنة » انه ربما يجد حديثا يخالف ما تعتقده الشيعة الاثني عشرية في والد الامام ، على أساس الأكثرية المتفق عليه من الأحاديث المتواترة . أو يعثر على رأي يقابله اتفاق آراء عدد كبير من كبار أئمة السنة واعلام التاريخ والحديث . أو يقرأ موضوعا مفتعلا يؤاخذ به الشيعة وتحاسب عليه والحال انه يأباه التاريخ الصحيح والواقع المشهور من الشيعة . فينبغي الإشارة هنا إلى بعضها ليكون القارئ عند العثور على أمثالها في خلال الكتاب على بصيرة وعلم من واقع الأمر . فالأول كحديث رواه أبو داود عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد اللّه